|
|
|
|
| ||||||
|
|
|
|
|
| |||||
|
|
| ||||||||
|
|
قبيلة تميم من أضخم قبائل العرب، وكان لها شأن عظيم في الجاهلية والإسلام، وقد حلت في الجاهلية مواطن واسعة من جزيرة العرب تمتد من نجد إلى اليمامة وأطراف البحرين والعراق شرقاً، وإلى رمل يبرين وقطر وجانب من بلاد عمان جنوباً.
وقد عُدَّت تميم في الجاهلية من أرحاء العرب. وهي القبائل التي أحرزت دوراً ومياهاً ولم يكن العرب مثلها، ولم تفارق أوطانها، ودارت في دورها كالأرحاء على أقطابها. وكانت تميم كذلك من جماجم العرب، وهي القبائل التي تفرقت منها قبائل وبطون استقلت بأسمائها، فنُسب أبناؤها إليها ولم يرجعوا إلى الأصل الذي تفرعت منه. وجعل ابن حزم قبيلة تميم من أكبر قواعد العرب.
وكان للقبيلة مشاركة فعالة في حركة الفتح الإسلامي، وكان لها أيضاً أثر بارز في الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية.
قال ذو الرمة في وصفه لفروع القبيلة :
يعد الناسبون إلى تـميم بيوت المجد أربعة كبارا يعدون الرباب وآل سعد وعمراً ثم حنظلة الخيارا
وهذه شجرة توضيحية لبعض فروع تميم المتقدمة: وأُد بن عَامِر بن إلياس بن مُضر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عَدْنَان وعدنان من ولد النبي إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام
|
|
| ||||||
|
|
| ||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|