الرئيسية

 

 

 

              هذه بعض الأحداث التي خاضها ( أولاد المنيعي ) أهل عشيرة سدير


1099هـ          

       نزلوا قبيلة عنزه على عشيرة وحاصروها ووقع بينهم قتال شديد ولم يحصلوا على شيء.


1195هـ
حدثت لهم وقعه من الظفير وانهزم فيها الظفير وسمي مكان الوقعة جرف ابن سويط لا يزال

    معروف إلى الآن. وكانت قد جرت بعد هزيمتهم في معركة قرب مبايض بينهم وبين الإمام محمد

     بن سعود حيث انهزموا وعند هزيمتهم بعد المعركة قرروا الإغارة على عشيرة إلا أنهم انهزموا

      أيضاً.

 


1235هـ
 
قال تركي بن ماضي في تاريخه ما نصه : ( وفي سنة 1235 وثبوا الشراعين ومعاونوهم

      على آل ماضي وقتلوا منهم ثلاثة رجال وخرج الباقون من الروضة ثم إن آل ماضي سطو

       في الروضة ومعهم أهل عشيرة فاستولوا على البلاد وقتلوا من ظفروا به من الشراعين

     وفر الباقون) والشراعين من عتيبة كما ذكر ابن بشر عن إحداث 1235هـ ما نصه :

    ( ووثب آل شرعان العتبان المعروفين في روضة سدير وقتلوا رؤساء آل ماضي محمد بن ماضي

     وعبد الله بن حبيب وجرحوا فيهم جراحات (.


    
وبمناسبة هذه الوقعة قال الأمير عبد العزيز بن جاسر بن ماضي قصيدة طويلة منها هذه الأبيات

      التي يثني فيها على أولاد المنيعي ( المنيعات أهل عشيرة) :

 

أرسل من أولاد المنيعـي  رفاقـه          أدلو عليها قبـل ينضـاح نورهـا

مناعير الورى من ذرا روس لابـة         تميمية من هـم حماهـا وسورهـا

على رأي من منهم ولو شمر العدى          عن ساق حرب زارها في قصورها


     
وقوله أيضاً:

جنـد مـن أولاد المنيعـي لكنهـم        أسود الشرى طلق الأيادي ذكورهـا

كم أنصفو بأرض العدى طالب الندى        ربع على الشدات تافـى  شبورهـا

وياما رموا لأضدادهم مـن  رميـة       وكم جددوا لأبطـال حـي قبورهـا

وياما جلا عنـا مـن الهـم فعلهـم       إذا الغير هذار بـلا نـو  هذورهـا

صبوا لنـا فـي كـل فـن  حميـة       بها كسروا أنيـاب ذيـخ  عقورهـا

وكم أغضبوا في حقهم طالب الرضا       ولا ثمنوا قـواف دروب  خفورهـا

 

       وكذلك خص بالثناء الأمير محمد بن ناصر بن عشري أمير عشيرة في تلك الفترة

        (انظر ترجمته في صفحة أمراء وفرسان) بهذه الأبيات :

أبو ناصر السامي إلى كل  طوله       بعزم قطع همات الاعدا  شرورها

يذود العدا بمرهف الحـد والقنـا       من الضد يعطى كل عين ذرورها

 

       وله أيضا هذه الأبيات يمدح فيها أولاد المنيعي:

بجند من أولاد المنيعي إذا  اقبلوا         على جحفل الجب لنقعـه نقايـل

تمايلوا مثل الأسود إلى  أوثبـوا        فالجمع الأدنى من تواليهم  فلايل

والحرب لأولاد الملوك  مهـذبي         بين الردى فيها وراعى الصمايل

 

 


1236هـ
نصرة أهل عشيرة لبني أخيهم النواصر أهل الداخله بموافقة أهلها , وطرد من كان فيها من

      جماعة سويد بن علي .قال ابن بسام في تاريخه : ( وفيها سطوة أهل عشيرة في بلد الداخلة

       واستولوا عليها ).

 



 
1237هـ

       قال الفاخري ما نصه ( واستولى سويد على جميع بلدان سدير سوى عشيرة , واخرج ابن

       مهيدب من الحوطه) وهي السنة التي اقسم سويد بن علي أن يستولي على عشيرة كما استولى

     على بقية بلدان سدير وأن تشرب فرسه من بئر الموفية ( بئر المنيعات في عشيرة) ولكن هيهات

       فلم يتمكن من ذلك وكاد أهل عشيرة أن يفتكوا به.


     و
قال الفاخري ما نصه : (وبعد يومين استولى أهل عشيرة على الحوطة ) والمقصود أنهم أعادوا

     ابن مهيدب اليها الذي أخرجه سويد بن علي .

       و
قال ابن بشر : ( ساروا أهل جلاجل على بلدة الروضة وذلك أنهم بلغهم إن رئيسها عبد العزيز

      بن ماضي خرج منها بفزعة من أهلها .. فدخل أهل جلاجل الروضة بغير قتال وامسكوا قصرها

       وطردوا صاحب البلد وقصد عشيرة )، ثم قال ابن بشر ما نصه ( وفي رجب ساروا أهل بلدة

       عشيرة على الروضة وسطوا فيها واخرجوا من فيها من أهل جلاجل ودواعيهم ) قال الفاخري

      في إحداث 1237هـ ما نصه : ( سطوة أهل عشيرة في الروضة فملكوها ). وجميع هذه

      السطوات التي قام بها أهل عشيرة أنما هي لإخراج سويد بن علي عن بلدان سدير وكف يده

       عنها وفعلا تم ذلك .

 


 
1238هـ
 
قال الفاخري ما نصه : ( اصطلح أهل التويم وعشيرة والروضة مع سويد على الكف).

 

 
1239هـ
 
وقعة جلاجل التي كان سببها أنّ سويد بن علي طرد محمد بن عبد الله بن جلاجل الذي كان

      أبوه أميرً على سدير في عهد الإمام عبد العزيز بن سعود واستولى على أملاكه .. فناصره أهل

      عشيرة . وقد وصف ابن بشر في (عنوان المجد في تاريخ نجد) أهل عشيرة بصناديد سدير

     حيث قال ما نصه: ( فلما كان ليلة ست وعشرين من رمضان اجتمعوا في بلد التويم وفيهم

      صناديد أهل سدير من عشيرة)، وقد قال فيهم أمير المجمعة في ذلك الوقت مزيد بن حمد بن

      عثمان معلقاً على تلك الأحداث (لو جُمِعَ هؤلاء لوليمة لم يتفق اجتماعهم).

 


1301هـ
قال ابن بسام ما نصه : ( وفي ربيع آخر حصل فتنة في بلد روضة سدير بين آل ماضي شيوخ

      بلد الروضة من تميم وبين آل بن عمر الدواسر ... ووقع بينهم قتال شديد في مجلس الروض

      قتل فيه محمد بن زامل بن عمر الدوسري وكان من رؤساء آل بن عمر وقتل من أتباع

      آل ماضي إبراهيم بن تميم وحصل بين الفريقين رمي بالبنادق وأرسلوا آل بن عمر إلى علي

     بن إبراهيم بن سويد الدوسري أمير بلد جلاجل يطلبون منه النصرة فجاء إليهم بنحو مائة

      وخمسين رجلا من أهل جلاجل وكتبوا إلى سلطان الدوسري أمير بلد عودة سدير يستنجدونه

     فجاء إليهم بعدة رجال من أهل العودة , وكان آل ماضي قد كتبوا إلى أهل عشيرة من بني تميم

      فجاء عدد كثير لنصرة آل ماضي قدموا عليهم في الروضة، واجتمع في بلد الروضة خلائق كثيرة

      من بني تميم ... الخ)

 

       فقد بعث أمير بلدة الروضة في ذلك الوقت محمد بن عبدالعزيز بن جاسر الماضي مرسوله

       ( ابن شلاش) إلى أبناء عمومته أهل عشيرة يستفزع بهم بقوله:

 

أولاد مـانـع يا صـلـب جـدي         أولاد مـانـع يا تـالـي الـذخـاير

 

     ثم قال ابن بسام ( ثم إن سليمان بن سامي أمير بلد المجمعة من جهة ابن رشيد سار إلى بلد 

     الروضة ومعه عدد كثير من أهل المجمعة وأصلح الفريقين على أن آل ابن عمر يخرجون من بلد

     الروضة ومعهم الأمان ولمن معهم على دمائهم وأموالهم وأن آل ماضي يستقرون في بلدهم

     فخرجوا آل ابن عمر وابن سويد أمير جلاجل وخرج أهل العودة ورجع ابن سامي إلى بلدة

       المجمعة ورجع أهل عشيرة إلى بلدهم )

   
      
وبهذه المناسبة قال الشاعر إبراهيم بن هديب آل عشري التميمي قصيدة مشهورة مطلعها:

يا سحاب(ن) نشا هلت مخاييله         هل وبله على الضلعان غباها

 

 

   1320هـ
 
وقعت بينهم وبين الغييثات من الدواسر وقد أسفرت عن هزيمة للغيثات وطردهم من الأراضي

     التي كانوا ينوون رعاية حلالهم فيها بالقوة ، وهذه الوقعة كانت بالقرب من جبل خزه أحد معالم

     عشيرة.

     وقد ذكرت في صفحة الشعراء القصيدة التي قالها الشاعر إبراهيم بن هديب آل عشري التميمي

       في هذه المناسبة يبين نتيجة تلك المعركة وفعل أبناء عمه وجماعته والتي مطلعها:

 

قال من توه بالأفعال بادي        هيضه من شيء لجى في ضميره 



 

 

 

 

 

 

       هذا ما استعـرضته كتب التاريخ عن أمجاد ومواقف مشرفة

       تبعث للفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذه القبيلة العريقة

      وإلى هذه البلدة العزيزة، وجميع هذه المواقف والأمجاد تسجل

             باسم أهل عشيرة سدير بيتاً بيتاً ورجلاً رجلاً.